أحبار تقنية

كانون تُحدث ثورة في صناعة الرقاقات الإلكترونية بتقنيات رخيصة ومُبتكرة في 2024

عتبر صناعة الرقاقات الإلكترونية من أهم القطاعات التكنولوجية في العصر الحديث، حيث تلعب هذه الرقاقات دورًا حاسمًا في دعم تقدم التكنولوجيا وتطور الأجهزة الإلكترونية. وفي هذا السياق، يبرز دور شركة كانون بفضل تقديمها حلاً فعّالاً واقتصادياً لتصنيع الرقاقات الإلكترونية.

تُعد كانون واحدة من الشركات الرائدة في مجال تصنيع الأجهزة الإلكترونية، حيث تتمتع بخبرة واسعة في مجال التكنولوجيا والابتكار. ومن خلال توفير حلول رخيصة لتصنيع الرقاقات الإلكترونية، تقدم الشركة إمكانيات متقدمة للشركات والمنظمات التي تسعى إلى الابتكار وتطوير منتجاتها بتكلفة مناسبة.

تستند حلول كانون إلى أحدث التقنيات في عمليات التصنيع، مما يسهم في تحسين أداء الرقائق الإلكترونية وتقليل تكلفتها. يأتي هذا في إطار رؤية الشركة لدعم التقدم التكنولوجي بشكل مستدام، وتمكين الشركات والمطورين من تحقيق إبداعهم دون الإخلال بالجانب المالي.

تعتبر هذه المقدمة نافذة إلى عالم الابتكار والتكنولوجيا الذي تقدمه كانون من خلال حلولها الرخيصة لتصنيع الرقائق الإلكترونية. سوف نستكشف في هذا السياق كيفية تأثير هذه الحلول على صناعة التكنولوجيا وكيف تساهم في تحسين أداء الأجهزة الإلكترونية وجعلها أكثر إمكانية واقتصادية.

كانون تُطلق ثورة في صناعة الرقائق بتقنية “الطباعة الحجرية النانوية” منخفضة التكلفة

تستعد شركة كانون لإطلاق آلات تصنيع الرقاقات الجديدة التي تعتبر منخفضة التكلفة، والتي تعرف باسم “آلات الطباعة الحجرية ذات الطباعة النانوية” في وقت مبكر من هذا العام. تتطلع الشركة اليابانية، المعروفة بأجهزتها المبتكرة مثل الكاميرات والطابعات، إلى منافسة الشركة الرائدة ASML في صناعة آلات تصنيع الرقائق لفترة طويلة عن طريق توفير الأدوات الضرورية لتصنيع أشباه الموصلات المتقدمة.

تأتي هذه الخطوة في وقت يواجه فيه كانون تحديات، حيث تسعى الحكومات الغربية لتقييد وصول الصين إلى تكنولوجيا أشباه الموصلات المتقدمة، وتتزايد الطلبات العالمية على آلات صناعة الرقائق. وفي حال نجاح تقنية البصمة النانوية التي تطورها كانون، يمكن أن يعيد ذلك بعض التفوق للمصنعين اليابانيين الذين فقدوا مواقعهم لمنافسيهم في كوريا الجنوبية وتايوان والصين على مدى الثلاثة عقود الماضية.

وفي تصريحاته، قال هيرواكي تاكيشي، رئيس المجموعة الصناعية في كانون، الذي أشرف على تطوير آلات الطباعة الحجرية الجديدة: “نخطط لبدء عمليات الشحن هذا العام أو العام المقبل. تقدم هذه التقنية الفريدة إمكانيات لتصنيع الرقائق المتقدمة بشكل بسيط وبتكلفة منخفضة”.

كشفت شركة كانون لأول مرة في منتصف شهر أكتوبر عن تقنية الطباعة الحجرية النانوية، وهي تقنية تم تطويرها على مدى أكثر من 15 عامًا، حيث أعلنت الشركة أنها أصبحت الآن جاهزة للاستخدام التجاري.

تقدم كانون هذه العملية بتكلفة منخفضة واستهلاك طاقة منخفض يصل إلى 90 في المئة مقارنة بتقنية ASML، التي تتخذ من هولندا مقرًا لها وتسيطر على السوق من خلال تقنية EUV المستندة إلى الضوء.

تقنية كانون الجديدة: بديل منخفض التكلفة لـ EUV في تصنيع الرقاقات

تفوقت ASML تدريجيًا وأصبحت الشركة الوحيدة التي تستطيع تصنيع آلات تقنية EUV المتطورة لإنتاج الرقاقات الحديثة للشركات المصنعة الكبيرة، مثل سامسونج وإنتل وTSMC  .

وفي حين أن آلات شركة التكنولوجيا الهولندية تُعد جزءًا مكلفًا في عملية التصنيع، إذ تبلغ تكلفة كل منها أكثر من 150 مليون دولار، تمتلك كانون ميزة التوفير في التكاليف ومرونة التسليم، مما يتيح لها فرصة لترويج تقنيتها.

قال تاكيشي، رئيس المجموعة الصناعية في كانون: “لا نسعى إلى الاستيلاء على حصة من تقنية EUV، ونعتقد أن تقنية البصمة النانوية يمكن أن تتعايش مع تقنية EUV وغيرها من التقنيات، مسهمة في النمو الإجمالي للصناعة”.

تتفائل كانون بقدرتها على إنشاء مكانة خاصة من خلال التركيز على رقاقات الذاكرة الناند الفلاشية ثلاثية الأبعاد بدلاً من المعالجات المعقدة، رغم شكوك المحللين بشأن التأثير المحتمل.

تواجه كانون تحديات في زيادة معدل النجاح في تحقيق تصغير الدوائر، بدءًا من عقدة 5 نانومتر إلى عقدة 2 نانومتر. وتحتاج الشركة اليابانية إلى إقناع العملاء بجدوى دمج الآلات الجديدة في مصانع التصنيع الحالية، مع تأكيد كانون على عدم الحاجة إلى تغييرات كبيرة في التصميم، ولكن هناك حاجة إلى بعض المعدات الإضافية.

 خلاصة للعناوين التي تم التطرق لها

في ختام هذا النقاش  في موقع المسوق  حول التطورات الحديثة في صناعة تصنيع الرقائق الإلكترونية، نجد أن كانون قد قدمت خطوة هامة نحو تقديم حلاً رخيصًا وفعّالًا لتصنيع الرقائق الإلكترونية من خلال تقنية الطباعة الحجرية النانوية. يعد هذا الإعلان عن جاهزية التقنية للاستخدام التجاري خطوة ذات أهمية كبيرة، حيث يشير ذلك إلى تقدم كبير في مجال تكنولوجيا تصنيع الرقائق.

من خلال تحقيق توازن بين التكلفة والأداء، قد تكون كانون على وشك إعادة تعريف الديناميات التنافسية في هذا القطاع الحيوي. يظهر التركيز على رقاقات الذاكرة الناند الفلاشية ثلاثية الأبعاد استراتيجية مدروسة، حيث تسعى الشركة إلى تحقيق نجاح يعزز من مكانتها في صناعة الإلكترونيات.

على الرغم من التحديات التي قد تواجهها كانون في تحقيق تصغير الدوائر إلى مستويات متقدمة، إلا أن التفاؤل يسود بشأن إمكانية تساهم تقنية البصمة النانوية في النمو الإجمالي للصناعة. يتبقى لنا متابعة التطورات القادمة وكيف ستؤثر هذه الابتكارات على المشهد التكنولوجي العالمي.

المصدر : أخبار تقنية 

سعد ركان

بعد 7 سنوات من العمل في مجال AdSense Arbitrage في المغرب، اكتسبت خبرة واسعة في التسويق والعمل عبر الإنترنت. أهتم بالتكنولوجيا وأقوم بقراءة متواصلة لتحسين معرفتي وتقديم قيمة للقارئ بموضوعات متنوعة وجودة عالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى